ر
فكر
رداءتنا العظيمة - 3
«على أي حال، دعونا في هذا التحليل الأخير القصير نترك جانباً، مرة أخرى، ذلك المدخل الذي يؤلمنا. مثل كل شاب تركي رسمي - أي مثل كل مواطن شريف ومنهك لا تتجاوز علاقته بالرياضة مشاهدة المباريات...»