محاولة لتجاوز الرداءة انطلاقًا من الفكر الإسلامي
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [...] السجدة، 7. مؤخّرًا، وأنا أفكّر مجدّدًا في موضوع الرداءة، كتبت على تويتر ما يلي: «منذ فترة وأنا أفكّر وأزعم...»
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [...] السجدة، 7. مؤخّرًا، وأنا أفكّر مجدّدًا في موضوع الرداءة، كتبت على تويتر ما يلي: «منذ فترة وأنا أفكّر وأزعم...»
«يا بنيّ بهجت، هل تعرف ما هو إفلاس حضارة؟» أحمد حمدي تانبينار، ماهور بستة، ص. 118. سلسلة المقالات المعنونة بـ«رداءتنا العظيمة»، التي بدأناها بحثًا عن سبل الكسب دون جهد…
«على أي حال، دعونا في هذا التحليل الأخير القصير نترك جانباً، مرة أخرى، ذلك المدخل الذي يؤلمنا. مثل كل شاب تركي رسمي - أي مثل كل مواطن شريف ومنهك لا تتجاوز علاقته بالرياضة مشاهدة المباريات...»
توضيح، بعد أن رأى أصدقاء في المقال السابق نبرة تكبّر: المشكلة لم تكن يومًا في أحواض شرب الكلاب أو في من يحتاجونها بسعر رخيص، بل في عقلية تحوّل كل طموح بعيد المدى إلى سمسرة سريعة، وكل سمسرة إلى مظالم صغيرة يومية.
بحث عن مال سريع يقود طبيبي أسنان عبر روابط أمازون التسويقية، وإزالة العلامات المائية من مقاطع تيك توك، وصب أزرار بلاستيكية، وأحواض شرب للكلاب مستوردة من الصين، لينتهي بهما الأمر إلى تشخيص مزعج: المشكلة ليست في رداءة السلعة، بل في رداءة الرؤية.