محاولة لتجاوز الرداءة انطلاقًا من الفكر الإسلامي
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [...] السجدة، 7. مؤخّرًا، وأنا أفكّر مجدّدًا في موضوع الرداءة، كتبت على تويتر ما يلي: «منذ فترة وأنا أفكّر وأزعم...»
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [...] السجدة، 7. مؤخّرًا، وأنا أفكّر مجدّدًا في موضوع الرداءة، كتبت على تويتر ما يلي: «منذ فترة وأنا أفكّر وأزعم...»
الفيلم الذي شاهدته مؤخرًا، «وهل هذا شيء؟» (O da bir şey mi؟)، هو إنتاج مشترك بين تركيا وبلغاريا ورومانيا. عُرض في روتردام في فبراير، وفي مهرجان إسطنبول السينمائي في أبريل. حصل على جوائز وما إلى ذلك. للتفاصيل…
طلبت من Grok أن يرسم شيئًا يمثّل شبكة تواصل الأطبّاء. فرسم هذا. سأحاول في هذا المقال عرض بعض الملاحظات حول المشكلات التي يواجهها أطبّاء الأسنان المستقلّون، وتقديم بعض المقترحات لحلّها…
يحتوي هذا المقال على كثير من التفاصيل التي قد تُفسد المزاج، وهذه الكدورة ليست محصورة في جزء بعينه من المقال، بل منتشرة في عمومه. إما أن تغادر هذا المكان أو تقرأ حتى النهاية. لماذا وكيف هذا الفيلم؟…
«يا بنيّ بهجت، هل تعرف ما هو إفلاس حضارة؟» أحمد حمدي تانبينار، ماهور بستة، ص. 118. سلسلة المقالات المعنونة بـ«رداءتنا العظيمة»، التي بدأناها بحثًا عن سبل الكسب دون جهد…
«على أي حال، دعونا في هذا التحليل الأخير القصير نترك جانباً، مرة أخرى، ذلك المدخل الذي يؤلمنا. مثل كل شاب تركي رسمي - أي مثل كل مواطن شريف ومنهك لا تتجاوز علاقته بالرياضة مشاهدة المباريات...»
هذا المقال، تمامًا مثل غيره، لن يكون دليل سفر يُجيب عن أسئلة من نوع "أين تُزار كوريا" أو "دليل السفر إلى كوريا"، بل سيكون دعوة لزيارة ذهن رحّالة (أظنّني أسمّي نفسي رحّالة لأوّل مرّة)…
سنكون ضيوفاً على طوكيو، لنتحدث عن مترواتها، وعن مسجدها والمسلمين هناك، وعن فتيات الأنمي الودودات اللواتي التقيناهن في أكيهابارا، وعن المهاجرين الذين يعيشون هنا منذ سنوات، وعن المتاحف، ثم نضع نقطة النهاية لمغامرتنا اليابانية.
بينما كنت أتأمل في مصير أطباء الأسنان المحتوم، صادفت مقالاً لطبيب الأسنان داوود تورلاك من جمعية أطباء الأسنان الاجتماعيين...